رأي في رواية حرير الروح شآم: رواية د. ريم منصور الأطرش

عدد القراءات 149
0000-00-00

بقلم : خديجة القنواتي

"حرير الروح _شآم في يوميات الحب" يالها من رواية !! دودة القز التي لم يعرف الكثيرون قيمتها ولا المراحل المضنية التي تحملها الإنسان وخاصة النساء في استخراج هذا الخيط الجميل الناعم الثمين. أنني على ثقة بأن الذين يرتدون الحرير لم يخطر ببالهم يوماً أن يسألوا كيف ولد هذا الخيط ولم يفكروا بالأيدي المتعبة الخشنة التي مكنتهم من أرتدائه وبأن هذا الخيط كان وراء مطامع الغزاة اللصوص الطامعين بخيرات سوريا وبأن دودة القز هذه كانت وراء مذابح وفتنة ١٨٦٠ ولم يدركوا مدى اهميتها كثروة قومية تعادل أهمية النفظ في وقتنا الحاضر. لا يسعنا الا ان نتوقف عند المعاني السامية في الحياة والتي لا معنى ولا طعم للحياة دونها بذل الروح والدم في سبيل الوطن وفداء للصديق وعمق ورقي الحب الصوفي النبيل . كل هذا غُزل على مكوك لغة جميلة وأسلوب اخاذ شيق وعلى لسان شآم فنستمر بالانغماس والتفكير بين الصفحات. وفي النهاية فيروز بصوتها الملائكي والزغلولي الذي يأكل اللوز والسكر من يدها بكيت وتذكرت الكف الممدودة وهو يردد هذه الأغنية وكأنه يطعم الزغلول (الصبر لا محيد عنه من أجل تحمل الحزن ) لو كنت في موضع المسؤولية في وزارة التربية لقررته مرجعاً هاماً ف شكراً لك د. ريم

اقرأ أيضاً

أنا... لا أدري!!!
" ظمئ الشرق.... فيا شام " ...... آه !!!
رسالة للسيد(ثاباتيرو) رئيس وزراء إسبانيا
رد السيد( ثاباتيرو)على رسالتي
سلطان باشا الأطرش .... عذراً
إذا أردت أن تطاع فسل ما يستطاع
دروس مسفوحة!
من قرطاجة إلى بغداد
متحف للأمم المتحدة
"أتلانتيد"… القارة المفقودة !

ط¸ظ¹ط¸â€¦ط¸ئ’ط¸â€ ط¸ئ’ ط·آ§ط¸â€‍ط·آ¥ط¸â€ ط·ع¾ط¸â€ڑط·آ§ط¸â€‍ ط·آ¥ط¸â€‍ط¸â€° ط·آ§ط¸â€‍ط·آµط¸ظ¾ط·آ­ط·آ§ط·ع¾ :