رسالة من السيدة خديجة القنواتي النيّال

عدد القراءات 113
0000-00-00

عن رواية إلى آخر الزمان: منصور وهند، حب في مشوار حياة. لِ د. ريم منصور الأطرش. لآن فقط أنهيت قراءة " إلى آخر الزمان " وتمنيت أن لا ينتهي وبقيت في صحبة هذا الكتاب الممتع والمفيد . كنت أشعر أنني أتبادل الحديث وأنصت إلى صديقة أعرفها منذ زمن بعيد حديث القلب للقلب . أصدقك القول أن إلى آخر الزمان ساعد في التخفيف من دوامة الضياع والتشتت والقلق والحزن الساحق الذي استحوذ علي وشل تفكيري وكياني أصبحت الأيام بطيئة قاسية موحشة لا تطاق بعد رحيل توأم الروح وحبيب القلب فلا أستطيع التركيز على شيء ولكن وأنا أقلب الصفحات وشريط الذكريات المشابهة تمر أمامي وتعيدني ألى أيام خلت ما أحوج جيل هذه الأيام إلى قراءة هذا الكتاب كي يستشف الدروس والعبر ويقطف من كل بستان زهرة يرى فيه الحب النقي الصافي يرى فيه كيف تكون محبة الوطن والتفاني في خدمته وبذل الغالي والرخيص في سبيل حمايته واستقلاله يرى فيه كيف يكون الإخلاص في العمل الدؤب دون كلل او ملل والاخلاص في أداء الواجب وأداء الواجب يزكي فيه الشعور بالانتماء لأرض الوطن والتمسك فيه يرى فيه قدسية العلاقات بين البشر وبأن الصداقات الصدوقة كنز ثمين تزيد حياتنا ثراء" وخصبا" يرى فيه الدور الهام الذي لعبه ويلعبه الحرير في بلدنا و تأثيره في العالم كافة يقرأ ويستفيد مما يمكن أن نسميه أدب الرحلات والحديث يطول بارك الله فيك دكتورة ريم فأنت بحق خير خلف لخير سلف

اقرأ أيضاً

أنا... لا أدري!!!
" ظمئ الشرق.... فيا شام " ...... آه !!!
رسالة للسيد(ثاباتيرو) رئيس وزراء إسبانيا
رد السيد( ثاباتيرو)على رسالتي
سلطان باشا الأطرش .... عذراً
إذا أردت أن تطاع فسل ما يستطاع
دروس مسفوحة!
من قرطاجة إلى بغداد
متحف للأمم المتحدة
"أتلانتيد"… القارة المفقودة !

ط¸ظ¹ط¸â€¦ط¸ئ’ط¸â€ ط¸ئ’ ط·آ§ط¸â€‍ط·آ¥ط¸â€ ط·ع¾ط¸â€ڑط·آ§ط¸â€‍ ط·آ¥ط¸â€‍ط¸â€° ط·آ§ط¸â€‍ط·آµط¸ظ¾ط·آ­ط·آ§ط·ع¾ :