تحية لاستشهاد سمير القنطار

عدد القراءات 364
2015-12-20

بقلم : د. ريم منصور الأطرش

الأستاذ بسام القنطار المحترم،
عائلة الشهيد سمير القنطار الكريمة،
آل القنطار الكرام،
 
تحية طيبة من طيب عَبَق ياسمين دمشق،
 
كان لنبأ استشهاد المقاوم الشهيد سمير القنطار أثر عظيم على روحي... رحمه الله.
 
إنّ هذا البطل المقدام هو قدوة لجميع الثوّار الشرفاء في كل العالم، الذين آمَنوا ولا يزالون يؤمنون بروح المقاومة وضرورة استمرار توهّج جذوتها، في سبيل التحرّر ورفض الخنوع للظلم المستشري بحق المستضعفين على هذه الأرض... وإنه لَيشكِّل، حقاً، امتداداً طبيعياً لروح الثورة السورية الكبرى التي وقفت صلبةً ضد المستعمِر، فوحّدت بلاد الشام بروحها النضالية.
 
"قصتي"، كتاب يحمل بين دفّتَيه صدق الإيمان الحقيقي والثابت بالنضال ضد عدوّنا الصهيوني، مغتصب أراضينا العربية الطاهرة.
 
لا شكّ في أنّ الشهيد سمير القنطار "قال" و "فعل"... لا بل "فعل" بصمت وإيمان عميقَيْن.
 
اعتبرناه، جميعاً، ولعقودٍ مضتْ، فدائياً وشهيداً حيّاً، خلال وجوده في غياهب سجون الاحتلال الصهيوني الغاشم. وبعد تحريره، كانت فرحة لا توصف بتحقيق "الوعد الصادق"...
 
اليوم، ها هو ينال شرف الشهادة حقاً على أرض دمشق الحبيبة...
 
لقد ضمّت مسيرة نضاله وحياته واستشهاده، لبنان إلى فلسطين، لتروي دماؤه الزكيّة، أخيراً، أرض سوريا الأم... فهنيئاً له ولعائلته ولكلّ مَنْ ينتمي إلى نهج الشهيد سمير القنطار!
 
وإنّا لله وإنّا إليه لراجعون...
 
                                                                                              د. ريم منصور سلطان الأطرش
 
 
 

اقرأ أيضاً

أنا... لا أدري!!!
" ظمئ الشرق.... فيا شام " ...... آه !!!
رسالة للسيد(ثاباتيرو) رئيس وزراء إسبانيا
رد السيد( ثاباتيرو)على رسالتي
سلطان باشا الأطرش .... عذراً
إذا أردت أن تطاع فسل ما يستطاع
دروس مسفوحة!
من قرطاجة إلى بغداد
متحف للأمم المتحدة
"أتلانتيد"… القارة المفقودة !

ط¸ظ¹ط¸â€¦ط¸ئ’ط¸â€ ط¸ئ’ ط·آ§ط¸â€‍ط·آ¥ط¸â€ ط·ع¾ط¸â€ڑط·آ§ط¸â€‍ ط·آ¥ط¸â€‍ط¸â€° ط·آ§ط¸â€‍ط·آµط¸ظ¾ط·آ­ط·آ§ط·ع¾ :