عن الكتب الثلاثة لمنصور سلطان الأطرش

عدد القراءات 484
2014-12-27

بقلم : حبيب ونبيلة عربيلي

إلى الدكتورة ريم منصور الأطرش حفظك الله
 
تحية وإكرام!
لك جزيل الشكر والامتنان لإهدائك إيانا الأجزاء الثلاثة التي أعددتِها من مذكرات وأوراق والدك المرحوم الأستاذ منصور سلطان الأطرش، خالد الذكر. والتي كان قد دوّنها خلال كفاحه وخدماته السياسية والاجتماعية. وهذه الكتب هي "الجيل المُدان" و "في سبيل العراق" و "الإصلاح في سوريا ومقالات أخرى".
الحق يقال، إنها موسوعة قيّمة في الثقافة الاجتماعية والسياسية والتاريخية، روعتها أنها صادرة عن مفكّر يتمتع بقمة النضج الفكري والأخلاقي، إنسان ترعرع في كنف القائد العام للثورة السورية الكبرى ضد الاستعمار، وعاش في بيئة التفاني من أجل الوطن والأمة، وشبّ على الشهامة ونكران الذات، طلب العلم برغبة ونهم حتى من بلد العدو آنذاك، فنال الاحترام والتقدير.
أما خلال عمله في السياسة، فكان جلّ دأبه خدمة مجتمعه ووطنه وأمته، وكان شغله الشاغل المساهمة في إيصال الوطن والأمة إلى أوج التقدّم والعزّة. لكنّ القدر غيّبه عن هذه الحياة ولم تتحقق أمنياته كما تمنّاها، لأن نور فكره سطع في جو ضبابي من الجهل والتعصّب الديني والانتهازية والمؤامرات الاستعمارية.
كلّنا أمل أن تبقى أفكاره حيّة وحاضرة في أذهان الأجيال. وأنتِ، أيتها العزيزة ريم، حلقة في سلسلة المفكّرين المكافحين، فتابعي ولو عن طريق المقالات والشروح ومناقشة الأفكار على ضوء المستجدّات؛ المهم أن يبقى نور أفكاره ساطعاً للمساهمة في تبديد الظلمة المفروضة على كيان الوطن والأمة.
 
الداعين لك بالصحة والتوفيق
حبيب ونبيلى عربيلي- هيوستن - تكساس
27/12/2014
 

اقرأ أيضاً

أنا... لا أدري!!!
" ظمئ الشرق.... فيا شام " ...... آه !!!
رسالة للسيد(ثاباتيرو) رئيس وزراء إسبانيا
رد السيد( ثاباتيرو)على رسالتي
سلطان باشا الأطرش .... عذراً
إذا أردت أن تطاع فسل ما يستطاع
دروس مسفوحة!
من قرطاجة إلى بغداد
متحف للأمم المتحدة
"أتلانتيد"… القارة المفقودة !

ط¸ظ¹ط¸â€¦ط¸ئ’ط¸â€ ط¸ئ’ ط·آ§ط¸â€‍ط·آ¥ط¸â€ ط·ع¾ط¸â€ڑط·آ§ط¸â€‍ ط·آ¥ط¸â€‍ط¸â€° ط·آ§ط¸â€‍ط·آµط¸ظ¾ط·آ­ط·آ§ط·ع¾ :