عن كتاب "إلى آخر الزمان"

عدد القراءات 520
0000-00-00

بقلم : فاضل سلمان عماد

الدكتورة ريم منصور الأطرش
السلام عليكم ورحمة الله
كنتُ قد سمعت أستاذنا المرحوم مرات عديدة يتحدث عنك لِماماً في سياق حديث ما. فهمتُ اليوم لماذا كان يتباطأ بكلماته، لاوياً الحديث بذكاء ولباقة نحو ابنته ريم.
(...)، مما دفعني لتناول كتابك بشغف القارئ المحبّ، وبرؤية المدقق المستخلص لقيمة المادة التي بين يديه. ولا أستطيع أن أدّعي نظرة الناقد الأدبي، إنما هي رغبة مني في التعبير لك عمّا شعرت.
الصدق والبساطة في عرض الحوادث الخصوصية والانفعالات المصاحبة واحتدام المشاعر (الذاتية، الإنسانية، الاجتماعية...)، صغيرها وكبيرها، تكشف عن قلم رشيق يعرف كيف تتداخل الذات مع الآخر، وكيف يكون الفرد وهو في أقصى حدود فرديته عاماً، جماعياً، إنسانياً، مؤمناً، وطنياً، عروبياً، يصوغ من مفردات ذاته الموسومة بطابع الملك الشخصي حياةً حضارية راقية تندمج مع حيوات الآخرين بسهولة وامتناع، فلا تراها مرة بعيدة عنها، ولا تراها مرة ممكنة الحدوث إلا مع أصحابها.
هذا هو الصدق يا ريم: أن نقرأ الحياة بوعي. فتجارب الكبار في نفوسهم والعظماء في سيرهم الكفاحيّة، سعياً منهم لتحقيق سعادة الناس في مجتمع كريم ووطن حرّ عزيز... تلك التجارب هي ملكنا جميعاً. من أجلنا استعذبوا المعاناة واستصغروا المصاعب والمشقّات وهانت في عيونهم التضحيات، لأنهم أدركوا أن ثمن الحرية باهظ دوماً.
سعيدةٌ هي النفوس التي تمتلك المحبة؛ فأن تفتش في أعماقك عن ذاك الحبّ المُستدام البركاني المتسع للكون، أمر مختلف بمعطياته ونتائجه عن ممارستك البشرية المعتادة لمظاهره وسلوكياته.
إنها أخلاق الفرسان في إنسانيتها واتساعها منذ الأزل وإلى الأبد، في كل زمان ومكان. شكراً لك، لقد أضأتِ جانباً مهماً منها متمثّلاً بحياة أسرتك الكريمة، فلبّيتِ بهذا حاجة المجتمع لمعايشة تلك التجارب الإنسانية الرائعة.
شعرتُ بغامر السعادة والاكتفاء بعد أن أتممتُ آخر صفحات كتابك " إلى آخر الزمان: منصور وهند حب في مشوار حياة".
الرحمة والرضوان لوالديك وأجدادك وذويك.
أبثّك على ما قرأتُ حبّاً وتقديراً واحتراماً.
                                                     فاضل سلمان عماد - امتان
 

اقرأ أيضاً

أنا... لا أدري!!!
" ظمئ الشرق.... فيا شام " ...... آه !!!
رسالة للسيد(ثاباتيرو) رئيس وزراء إسبانيا
رد السيد( ثاباتيرو)على رسالتي
سلطان باشا الأطرش .... عذراً
إذا أردت أن تطاع فسل ما يستطاع
دروس مسفوحة!
من قرطاجة إلى بغداد
متحف للأمم المتحدة
"أتلانتيد"… القارة المفقودة !

ط¸ظ¹ط¸â€¦ط¸ئ’ط¸â€ ط¸ئ’ ط·آ§ط¸â€‍ط·آ¥ط¸â€ ط·ع¾ط¸â€ڑط·آ§ط¸â€‍ ط·آ¥ط¸â€‍ط¸â€° ط·آ§ط¸â€‍ط·آµط¸ظ¾ط·آ­ط·آ§ط·ع¾ :