عن "إلى آخر الزمان"

عدد القراءات 564
2014-08-19

بقلم : أليسار خوري

 
رمروم
لقد ابتسمت ابتسامات عريضة ودمعت عيناي مرات عديدة في أثناء قراءة  كتاب "إلى آخر الزمان".  بالإضافة إلى السيرة الذاتية اللطيفة مثلك، فقد فتح عيني على جزء من تاريخنا كنت أجهله.  لكن ما لفت نظري أكثر من أي شيء آخر هو المناقب النبيلة التي نفح عطرها من أول إلى آخر صفحات ال "مشوار".  هذا ما افتقدته سوريا سابقاً وهو ما تفتقده اليوم أيضاً.
شكراً رمروم، فرائحة الياسمين تفوح وتفوح.  
 
                                             أليسار

اقرأ أيضاً

أنا... لا أدري!!!
" ظمئ الشرق.... فيا شام " ...... آه !!!
رسالة للسيد(ثاباتيرو) رئيس وزراء إسبانيا
رد السيد( ثاباتيرو)على رسالتي
سلطان باشا الأطرش .... عذراً
إذا أردت أن تطاع فسل ما يستطاع
دروس مسفوحة!
من قرطاجة إلى بغداد
متحف للأمم المتحدة
"أتلانتيد"… القارة المفقودة !

ط¸ظ¹ط¸â€¦ط¸ئ’ط¸â€ ط¸ئ’ ط·آ§ط¸â€‍ط·آ¥ط¸â€ ط·ع¾ط¸â€ڑط·آ§ط¸â€‍ ط·آ¥ط¸â€‍ط¸â€° ط·آ§ط¸â€‍ط·آµط¸ظ¾ط·آ­ط·آ§ط·ع¾ :