قالوا في رحيله:‏

عدد القراءات 1889
2006-11-14

بقلم : عدة كتّاب

ملحوظة: هناك موقع باسم والدي أقوم بإعداده .

قالوا في رحيله:‏

‏-‏ ‏(...) رحم الله منصور الأطرش الذي غاب بعد وفاة أحلامه بزمن طويل.‏
طلال سلمان
بيروت- جريدة السفير 15/11/2006‏


‏-‏ ‏(...) رحمك الله أبا ثائر، رمزاً من رموز جيل العزة والكرامة والوحدة والانبعاث ‏القومي، وابناً أصيلاً لأحد أبرز الثوار في حياتنا العربية المعاصرة، وألهم عائلتك وذويك ‏ومحبيك الكثر في سوريا والوطن العربي، جميل الصبر والعزاء.‏
الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي
بيروت 14/11/2006‏


‏-‏ ‏(...) والتجمع القومي الديمقراطي في البحرين، قيادةً وأعضاء، (...) نعزي أنفسنا ‏برحيل رفيقنا المناضل الكبير (أبو ثائر) الذي عاش ووهب حياته من أجل حرية ‏واستقلال وكرامة أمتنا العربية، وعاش مناضلاً وفياً لمبادئ وقيم هذه الأمة وأهدافها ‏الكبرى في الوحدة والتحرر والعدالة.‏
رئيس وأعضاء التجمع القومي الديمقراطي
المنامة- البحرين 15/11/2006‏


‏-‏ ‏(...) رحيل الصديق أبي ثائر، النجل البكر لسلطان الثوار وقائدهم، خسارة للوطن ولكل ‏فارس يناضل في ميادين العزة والكرامة؛ ففي زحمة الأحداث فقدنا مناضلاً كان صلب ‏العود، سديد الرأي.‏
اللواء المتقاعد عبد المجيد التجار
دمشق 15/11/2006‏


‏-‏ ‏(...) وقد فقدت فلسطين برحيل المناضل الكبير رجلاً ظل يعمل ويناصر قضيتها بكل ‏الوسائل والسبل الممكنة.‏
الرفاق في المكتب السياسي للجبهة الشعبية ‏لتحرير فلسطين
دمشق 15/11/2006‏


‏-‏ ‏(...) إن وفاة الأستاذ منصور الأطرش خسارة فادحة على المستوى العام وخسارة ‏شخصية لكل من عرفه.‏
الدكتور حسام الخطيب
‏ المجلس الوطني للثقافة الدوحة – قطر‏
‏15/11/2006‏


‏-‏ ‏(...) فقد وجدتُ فيه المناضل الأصيل والأب الودود النصوح والجبل الشامخ الحاضر ‏في كل المحطات الصعبة من تاريخ أمتنا الحديث، بحكمة وتواضع وصبر وثبات ‏واستعداد لتقديم المزيد من التضحيات، ووجدت فيه الرافض للمغريات والمناصب ‏والمؤمن بالديمقراطية إيمانه بالوحدة وبالعزة والكرامة وبضرورة مناهضة الاحتلال ‏والمشاريع الخارجية ومحاولات الهيمنة الأمريكية والصهيونية. ‏
‏(...) أشعر بالأسى العميق على ذهاب أحد رموز الأمة وأبنائها المخلصين البررة في ‏لحظة تاريخية تحتاج إلى بصماته وحكمته وصدقه وجرأته وحصافة رأيه والإجماع ‏على احترامه.‏
خالد السفياني
الأمين العام للمؤتمر القومي العربي
المغرب العربي
‏16/11/2006‏


‏-‏ ‏(...) ونحن نفتقده اليوم في هذه الظروف المصيرية التي تمر بها أمتنا العربية. لقد كان ‏الراحل مناضلاً شريفاً في الدفاع عن قضايا الأمة العربية، وحاملاً همومها وآمال أهلنا ‏في التحرر والتقدم والفلاح.‏
سليم الحص
بيروت في 16/11/2006‏


‏-‏ ‏(...) أبكي معكم صديقاً وأخاً حاول جاهداً وبكل قواه خدمة القضية التي نذر نفسه لها منذ ‏ريعان شبابه، وقد تميز بالصدق ونصرة الناس والوفاء لأصدقائه.‏
فوزي عيون السود
دمشق 17/11/2006‏




‏-‏ يحزننا أن نسر الجبل قد هوى. يحزننا أن نرثي مَنْ نحب. يحزننا أننا فقدنا الرجل ‏الشهم...العروبي من رأسه لأسفل قدميه... يحزننا غياب الرجل الأمير خَلْقاً وخُلُقاً، ‏منصور الأطرش.‏
شمس الدين العجلاني
م. هدى الحمصي العجلاني
دمشق 17/11/2006‏



‏-‏ منصور الأطرش، الوطنية الصعبة

بين كل الألقاب الرسمية والحزبية والشعبية الرفيعة التي حظي بها منصور سلطان ‏الأطرش كان لقب "مزارع" الأحب إلى قلبه، يدوّنه إلى جانب اسمه في كل مؤتمر أو ‏ندوة أو اجتماع يحضره. أما مزرعته في جوار بلدته "القريّا" في جبل العرب فقد تعلّق ‏بها في السنوات الأخيرة إلى درجة أنه أوصى أن يدفن فيها بعد رحيله، حتى قال بعض ‏أصدقائه إنه أراد أن يجعل من مزرعته وطناً بعد أن جعل الكثير من الساسة في بلاد ‏العرب أوطانهم مزارع لهم. (...) كانت "الوطنية الصعبة"، بل "العروبة الصعبة" هي ‏التي اختارها أبو ثائر نهجاً لحياته (...). ‏
أهمية منصور الأطرش أنه بقي، كالكثير من أبناء جيله، الصديق الصدوق للجميع حتى ‏النَفَس الأخير، رحمه الله. لهذا لا عجب أن تجتمع اليوم في وداعه شخصيات من كل ‏ألوان الطيف السياسي السوري والعرب، داخل الحكم وخارجه فهو الجامع يوم وداعه ‏بين مَنْ كان يطمح إلى جمعه طيلة حياته.‏
معن بشور
بيروت- جريدة السفير
‏17/11/2006‏

‏-‏ ‏(...) لقد ساهم الفقيد في المواقع التي شغلها في إرساء دور العائلة الوطني والقومي ‏وأعطى للنضال السياسي بعداً أخلاقياً مميزاً.‏
رؤوف أبو زكي‏
المدير العام لمجموعة الاقتصاد والأعمال
بيروت 18/11/2006‏



‏-‏ وداعاً منصور الأطرش

‏(...) ناضل منصور الأطرش في صفوف الحركة الوطنية ثم في مقدمة وطليعة البعثيين ‏الذين قاوموا الديكتاتورية كي تستعيد سورية تجربتها الوطنية الديمقراطية الرائدة، ‏وأخلص للوحدة ورفض الانفصال (...).‏
‏(...) ولم يرتضِ للبنان حربه الأهلية فوجه رسائل تحض الأشقاء على معرفة الطريق ‏الصحيح، طريق الوحدة الوطنية (...).‏
منصور الأطرش، ستظل رمزاً ومثلاً أعلى في الوطنية، وفي احترام الذات، في الشفافية ‏والرصانة وأنت القريب منا جميعاً، من أطياف هذا الوطن الذي أحبك وأحببتَه، أعطيتَه ‏وأعطاك، (...).‏
فإلى جنان الخلد يا أبا ثائر.‏
وإذا افتقدك جبل العرب فإن سورية تفتقدك والوطن الكبير والأمة، لكن اسمك المطرّز ‏بأحرف من الضياء عزاء كبير.‏
رياض طبرة
دمشق- جريدة تشرين
‏19/11/2006‏


‏-‏ ‏(...) ستظل ذكراه ماثلة في ضمير الناس، يتردد صداها ليس في سوريا العربية فحسب ‏بل على نطاق الوطن العربي بأجمعه.‏
جهاد كرم
بيروت


‏-‏ بعد منصور الأطرش

‏(...) لقد خرجت من اللقاء [مع منصور الأطرش في منزله] متفاجئاً إلى حد ما... بتلك ‏الموضوعية والروح الطيبة... فالرجل كان يتحدث عن خصم [أديب الشيشكلي] وصل ‏في خصومته إلى حد العداء... لكنه كان يتحدث عن التاريخ فانتهج الصدق والموضوعية ‏‏(...).‏
وإذ تودّع سورية أبنها منصور الأطرش فهو عقد الختام ينص على :‏
وفيتَ لوطنك وسيوفي لك... وليرحمك الله.‏
أسعد عبود
دمشق- جريدة الثورة
‏20/11/2006‏



‏-‏ منصور الأطرش

يا بنَ العرينِ...‏
ويا رفيق جراحِنا
والريحُ تمضغُ حُلمَنا الموؤودا
سيظل بيتُك...‏
عبرَ حالكةِ الدُجى
ناراً تضيء كفاحَنا...‏
ووقوداً...‏
أُمدُدْ يديكَ إلى الرفاقِ
مِنَ الرّدى...‏
الفجرُ فجرُك...‏
ما يزال بعيدا...‏
سليمان العيسى
دمشق- جريدة تشرين
‏21/11/2006‏

كتبت أمي، هند حبيب الشويري، قصيدة شبيهة بقصيدة سليمان العيسى، فقالت:

يابن الأصيل ويا رفيق دروبنا

والحزنُ يعصرُ قلبَنا الحيرانا

سيظلُّ ذكرُكَ عبر طولِ وجودنا

عطراً يفوحُ ببيتنا وسبيلِنا

انظرْ إلينا من علوِّ سمائِكَ

تلقَ الوفاءَ، الحبَ والعرفانا.


‏-‏ إنهم باقون في ذاكرة الشعب

إن حركة التحرر العربية وشعبنا العربي وكل الدعوات المحبة للعدل والسلام في العالم ‏قد خسروا بوفاته مثقفاً كبيراً ومناضلاً عظيماً ورجلاً صلباً في مواقفه وفي دفاعه عن ‏المبادئ والثوابت العروبية من أجل نهضة العرب وحريتهم وعزتهم وكرامة ورفاه ‏شعوبهم.‏
إن الشعوب إذ تقدر عالياً مجاهديها الذين نذروا أنفسهم التزاماً منهم في الدفاع عن حقوق ‏أبنائها، فإنها لا تنسى أبداً أن تفيهم حقهم. إنهم باقون في الذاكرة. رحم الله الفقيد وأسكنه ‏فسيح جنانه.‏
حركة القوميين العرب/مكتب الارتباط
المحرر العدد 577‏
‏17/11/2006‏

‏-‏ الوطن ودّع منصور الأطرش

‏(...) رحل أبو ثائر، رجل المبادئ والبعثي العروبي والجريء في الدفاع عمّا يعتقد أنه ‏الأصوب، (...)، والواضح في أزمنة البلبلة والتردد، والثابت في أزمنة الانتكاس ‏والتمزق، ونصير المشروع القومي النهضوي على أسس ديمقراطية وحضارية (...).‏
اختار أبو ثائر الوطنية الصعبة وشدد على التوازن الدقيق بين أهمية الوحدة الوطنية ‏لمواجهة الضغوط والتهديدات الخارجية، وبين ضرورة تحصين الجبهة الداخلية ‏وتعميق الحوار الوطني وتوسيع أفق المشاركة الشعبية، (...). وكان مقسّماً على ‏الجميع ورجل الحوار وصاحب الصوت الواضح حين يصمت الآخرون أو ينكفئون، ‏‏(...)، وكانت وصيته لابنه ثائر وابنته أن يُتِمّا مواصلة هذا النهج (...).‏
‏ هل رحل مَنْ أتقن إدارة اختلاف الآراء والإصغاء ومحاورة الخصوم السياسيين دون ‏خصومة، والحاجة مُلِحّة إلى أمثاله في هذه الأوقات العصيبة؟ هل رحل مَنْ ودعه ‏الوطن، أم أنها استراحة المحارب؟ فيما القيم والأفكار التي دافع عنها تواصل تأثيرها ‏فينا وتجعل حضوره أقوى وأبقى؟
دمشق- جريدة النور
‏22/11/2006‏



‏-‏ ‏ (...). إننا نعزي أنفسنا بوفاة هذا الفارس العربي الكبير الذي كان له الدور البارز ‏والمساهمة الفاعلة في المقاومة والتصدي للمشاريع الأمريكية والصهيونية في منطقتنا ‏والدعم الدائم لقضيتنا الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة، وكان صوته مدوياً ‏في التصدي للاحتلال الأمريكي للعراق ونصرة شعبه المقاوم (...).‏
الأمين العام لجبهة النضال
الشعبي الفلسطيني
خالد عبد المجيد
دمشق 18/11/2006‏




‏-‏ ‏(...) عرف السوريون منصور الأطرش مناضلاً سياسياً وشخصية اجتماعية وثقافية، ‏وهو أحد الذين ذهبوا إلى الزواج المختلط، كما عرف السوريون عنه استقامته ونزاهته ‏ورأيه الحرّ ودأبه في خدمة المجتمع واستعداده للمشاركة فيه بنشاط (...).‏
دمشق- النداء
‏15/11/2006‏


‏-‏ ‏(...). فقد عرفت في المغفور له بإذن الله، صلابته الثورية ونُبله وشهامته الموروثة عن ‏والده شيخ المجاهدين المغفور له بإذن الله، سلطان باشا الأطرش، القائد العام لجيوش ‏الثورة السورية الكبرى، التي أسست لتحوّلات قومية وحدوية عظيمة، لا في القطر ‏العربي السوري وحده، بل في الوطن العربي الكبير من محيطه إلى خليجه (...).‏
أخوكم سميح القاسم
الرامة- الجليل
‏16/11/2006‏


‏-‏ ‏(...) بغياب الأخ العزيز والصديق الكبير المناضل العربي الأصيل الأستاذ منصور ‏الأطرش يشعر المرء بأن العالم الذي نعيش أصبح أصغر حجماً، فَمَوْت الكبار محنة في ‏الخاص والعام وخسارة للوطن والأمة (...).‏
الياس الفرزلي
بيروت، 19/11/2006‏


‏-‏ ‏(...). كان مدرسة في الصدق والإخلاص والشجاعة والوفاء للمبادئ القومية العربية ‏التي وهبها كل عمره.‏
نقولا الفرزلي
بيروت، 28/11/2006‏


‏-‏ ‏(...). ستبقى ذكراه في القلب ذكرى مناضل تفتحت عيناه على مهد سوريا الثورة... ‏فلسطين الثورة... وأغمضتا على صورة الانتفاضة والمقاومة في فلسطين ولبنان ‏والعراق... رحل مطمئناً وتسكنه الطمأنينة بوجود المقاومة العربية الشعبية ضد ‏مخططات الهيمنة الإمبريالية الصهيونية الأمريكية.‏
‏-‏ سنبقى نذكره على الدوام... وما أحوج قضايانا العربية لرجال من أمثال المناضل الكبير ‏أبي ثائر.‏
د. جورج حبش/مؤسس حركة
القوميين العرب والجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين


‎-‎ منصور الأطرش رجل العروبة الراحل

- (...)؛ ثم عاد إلى الوطن ليحمل مشعلاً وضّاء لا يوازيه مشعل آخر... سار على الدرب الطويل لا يلتوي ولا ينحني؛ يقرر ولا يساوم؛ يعطي بطيب نفس ولا يأخذ، بأنفة وكبرياء؛ يجمع بين الوطنيين ولايفرّق بينهم إلا إذا انحدروا في هاوية الدخلاء والعملاء، فلا يرمي لهم حبلاً ولا يشد لهم أزرا؛ ولكنه ظلّ قلقاً من تنامي عجز الداخل وكثرة أطماع الخارج والمهرولين خلفه؛ عنيداً بلا غرور، عفيفاً بلا حدود، سلساً لكنه لا ينقاد، يمشي ولا يتعثر لأنه يسلك أقصر الطرق وهو الطريق المستقيم. وطالما أحببت فيه ذاك العناد والثبات، فهو ابن الجبل، جبل السنديان، جبل العرب الصامد (...)
ضاقت عليه رقعة الوطن ، ولم يلجأ إلى إلى خارج الوطن عند الخروج من المعتقلات. وكثرت همومه ولم تنتهِ أحلامه وآماله وظلّت قناعته هي هي: فلا حلّ لمشكلات الأمة إلا بالوحدة والتوحيد ولا طريق إلا طريق العروبة ولا نهج سوى نهج العدالة والاشتراكية (...).

بقلم المحامي توفيق عبيد
عاديات السويداء شباط 2007

 

-(...) منصور الذي عُرِف بمكارم الأخلاق والشيم والعزة والكرامة والإباء والتواضع. منصور الذي التصق بالوطن والأرض والعروبة، عقيدة ومبدأ، آمن بها وهو يافع. كان مناضلاً شريفاً، عنيداً من أجل تحقيق مبادئها... حمل همّ الوطن طيلة حياته، وكان العفيف الأعفّ والوطني الشريف والمتواضع بإباء، الصادق النزيه والمحب للخير.
منصور ابن القريّا التي كانت مركز القيادة الحربية من عهد ذوقان (أبو علي) جده إلى عهد سلطان (أبو طلال).
سلاماً يا أبا ثائر، أيها الراحل المقيم في ذاكرة الأمة، في ذاكرة الأجيال، وتحية أيها الفارس الشهم، يا سليل الأباة من الثوار والثائرين على كل ظلم واستبداد.
(...) كان مؤمناً بالديمقراطية، وبأن حل مشاكل هذا المجتمع لا تأتي إلا عن طريق الديمقراطية (...).
ترجّل الفارس الأبيّ بعد أن أتعبته هموم وطنه الذي أحبه والتصق به (...).

غازية حمزة
السويداء- جبل العرب
17/11/2006


- (...) لقد كان والدي رحمه الله مؤمناً بالفكرة القومية العربية، وخصماً عنيداً لأعدائها وأعداء الأمة، وثابتاً ملتزماً بمبادئها يوم اهتزت هذه المبادئ. ليس له ارتباط إلا بالوطن والأمة، واضحاً كالشمس في انتمائه، صادقاً مع نفسه ومع الآخرين، يمارس عمله السياسي حسب قناعاته دون مواربة ودون تآمر.
يعتمد الحوار الديمقراطي أساساً في التعامل مع خصومه السياسيين من أجل الوصول إلى قواسم مشتركة تخدم في النهاية مصلحة الوطن وأهدافه، ومؤمناً بأن هذا الحوار يجب أن يبدأ بتثبيت نقاط اللقاء ثم البحث في نقاط الاختلاف وحلّها بالتدريج وبشكل متصاعد؛ فالوطن للجميع والجميع لهم الحق في المشاركة في حلّ مشكلاته سلمياً وديمقراطياً.
لقد كان مؤمناً أيضاً بأن المقاومة هي السبيل الوحيد لاسترجاع المغتصَب من الأرض، وأنه يجب نشر ثقافة المقاومة بين الأجيال لكي تكون دائماً جاهزة للدفاع عن الوطن ضد أعدائه، داعماً لهذه المقاومة بكل السبل المتاحة، المعنوية منها والمادية (...).

المهندس ثائر منصور الأطرش
يوم التشييع في الملعب البلدي في السويداء
17/11/2007

 

-منصور الأطرش – الرجل الاستثناء

(...)
إننا نعتبر أنفسنا جيلاً محظوظاً لأن هذا الجيل عاصر وعايش منصور الأطرش. لقد عاشرناه، سمعناه، نبرات صوته دخلت نفوسنا، صورته اخترقت عقولنا واستقرت في قلوبنا، سرنا وراءه، تعلّمنا منه، استفدنا من توجيهاته، كل موقف له كان درساً، كل تصرّف له كان مثالاً، كل قول له كان دستوراً ومرجعاً. نعم يحقّ لنا أن نتباهى ونفخر أمام الأجيال القادمة التي ستقرأ أو تسمع فقط عن منصور الأطرش، لكننا عاصرناه وكان بطلاً حقيقياً لعصرنا. محظوظون وقليلون هم من يعايشون ويعيشون في عصر الرجال الأبطال.
لاشك أن منصور الأطرش يحمل الكثير من صفات والده سلطان باشا الأطرش وهو متأثر به حتماً، لكن أهمية منصور أنه استطاع بشخصيته الفذّة أن يُحيك عباءة قيادته بنفسه بأسلوب بديع عماده الوطنية المخلصة والقومية الصادقة. كان صديقاً للجميع منفتحاً ومحاوراً لكل الأفكار والتيارات فاستحقّ لقب "الديمقراطي". كان يستمع لآراء الكبار والصغار بإصغاء واهتمام ويحترمهم فكان "المتواضع". سار أمام الناس في الصعاب وقادهم إلى بر الأمان فسمّوه "قائداً بطلاً". جاءته الألقاب بنفسها طائعة ولم يسعَ يوماً إليها.
أبا ثائر... لن نقول لك "وفي الليلة الظلماء يُفتقد البدر" لأنّك استثناء، ولأن عُمر بدركَ ثلاثين يوماً، فقد سقطت هذه المقولة. فالبدر يطل أياماً معدودة في الشهر ويخذل من طلب ضياءه في الأيام الأخرى لأنه تابعٌ، والتابعُ لا يكون حرّاً في قراره. أمّا أنت فلم تكن يوماً تابعاً، لذلك كان نور بصيرتك دائم الإشعاع على مدار الأيّام وسيبقى هادياً لنا وملهماً نستمد منه العزم والأمل.
نعم أبا ثائر، لأنّك استثناء فقد أسقطت كل مقولات اليأس.

سعود الأطرش
كاليفورنيا في 11 ديسمبر 2006







‎-‎ ‎(…) Mansour el-Atrache était un grand homme.Grand par sa simplicité, grand ‎par sa vertu d'accueil et d'ouverture. C'était un homme animé d'une grande ‎ferveur nationaliste et laïque. (…)‎
Si l'occupation de la Palestine l'indignait, Mansour a vécu la chute de l'Irak ‎comme une tragédie personnelle. Mais, il croyait en la Résistance pour la ‎libération. Une résistance qu'il a déployé tout au long de son parcours contre ‎le totalitarisme (…).‎

‎ ------------------------------------------------------‎

‎- (…) (le nom de) Mansour Al-Atrach, est entouré de beaucoup de respect. ‎Homme d'une grande sincérité et de fortes convictions, il s'est toujours ‎comporté en défenseur de la nation syrienne et arabe. Il n'a pas hésité, quand ‎cela lui a paru nécessaire, à prendre les distances qui s'imposaient avec des ‎idéaux, des théories, des courants et des groupes dont il ne reconnaissaient ‎plus le combat comme le sien. Jusqu'à la fin de ses jours, il est resté ce qu'il ‎était: un homme engagé dans les luttes de son pays et dans la recherche de ‎plus de justice et de liberté pour tous ses frères arabes. (…).‎
Michel Duclos
L'Ambassadeur de France en Syrie

Damas, le 21-11-2006‎



اقرأ أيضاً

إلى روح المرحوم منصور الأطرش في الذكرى السابعة لرحيله
رثاء
قالوا في الذكرى السنوية الأولى لرحيله وفي تأبينه